الملخص
درس القدماء فكرة التوسعة النحوية، أو الاتساع على أساس الخروج عن القاعدة النحوية، كما ذكرها سيبويه (ت 180ه) في الكتاب، والمبرِّد (ت 285ه) في المقتضب، ثم تطورت فكرة الاتساع لتشمل المعنى، فالأصل في الكلام هو نقل المعنى من المتكلم إلى المخاطب، ومن النحاة الذين ذكروا الاتساع في المعنى الرُّمَّاني(ت 384ه) في شرحه لكتاب سيبويه، ولكن آراءهم كانت مبثوثة في كتبهم غير مجموعة أو منظمة تنظيمًا كاملًا؛ لذلك بدأ النحاة المحدثون بتقديم دراسات حول التوسعة النحوية، ولكن لكل باحث آراءه المختلفة، وأسلوبه المتميز، فتقدمت بهذا البحث الذي فيه أسلوب مختلف عمَّا سبقه من دراسات إذ قام على استنباط دلالة التوسعة النحوية، من خلال الحذف في الأسماء، والمقصود بالأسماء: هي المصطلحات النحوية للأسماء من مبتدأ وخبر وغيرهما. وعُزِّزَ البحث بالشواهد القرآنية والشعرية، وقليل من الأحاديث، ليكون قائمًا على الشواهد الفصيحة، وما هذا البحث إلَّا خطوة باتجاه استكمال التأليف في التوسعة النحوية.
وقد استقامت خطة البحث على مقدمة وتمهيد وثلاثة مطالب وخاتمة، فكان عنوان التمهيد: التعريف بالعنوان، والمطلب الأول: حذف المرفوعات، والمطلب الثاني: حذف المنصوبات، والمطلب الثالث: حذف ما يعرب حسب موقعه في الجملة، وأخيرًا الخاتمة التي تضمنت أهم نتائج البحث.
الكلمات المفتاحية: التوسعة، الدلالة، الحذف، الأسماء.

