إن دراسات العلم الشرعي أمر مهم يحتاج إلى مداومة النظر فيه والتبحر في علومه المختلفة، لأنه به تقوّم حياة البشرية وتنظّم غاية التنظيم، فيعيش الناس تحت مظلة اجتماعية منظمة بدستور إلهي منزه عن النقص و التعديل، تصبح به حياتهم خالية من التلبيس والتضليل، لأجل ذلك رغب الإسلام في التفقه في الدين قال عز وجل: وَمَا كَانَ المُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ( )، وقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ من يرد الله به خيرا يفقه في الدين( )، لذا يجب على الإنسان أن يمارس الفقه ـ الذي هو أساس لفهم الدين ـ في جميع شؤون حياته ومن أهمها علاقته مع زوجته التي هي نعمة من الله، ينبغي عليه أن يوقرها ولا يكفرها وأن يؤدي حقوقها عليه، ومن أهم حقوقها، الحق الذي يحفظ لها العيش الكريم، حق النفقة الذي، أسأل الله تعالى أن يوفقني لإتمامه على أكمل وجه


